تخرج من قاعة التدريس في كلية الآداب والعلوم الإجتماعية بجامعة السلطان قابوس متوجها إلى المقهى لتتناول وجبة خفيفة تزودك بالطاقة وتجدد نشاطك .. ما ألذ الطعام حينما يكون البطن خاويا !
لا تفرح كثيرا عزيزي فهنالك مفاجأة تنتظرك بالخارج.. هنالك من أبت نفسه إلا أن يعطر ملابسك بدخان سيجارته .. يقدم لك الخدمة مجانا .. بل والدخان هذا من النوع المركز القادر على جعلك تنسى الوجبة التي أكلتها !!
عادة التدخين آفة نتنة تبكي الأرض من رائحتها ، ولولا رحمة الله لابتلعت كل من يدخن ويؤذي ضيوفها الذين يسكنون على سطحها.

لا أريد في مدونتي أن أكرر الكلام الذي تعج به الكتب والنشرات والمجلات ومواقع الإنترنت، فأذكر مثلا أضرار التدخين والخطورة التي تلحق بكل من يشم دخان السجائر، وإنما أريد أن أركز على قضية معينة ألا وهي التدخين في الحرم الجامعي.
عادة قبل أن أكتب أي تدوينة أبحث في شبكة الإنترنت لعل هنالك مواضيعا مكررة فأبتعد عنها أو أفكارا مهجورة فأسعى لنشرها. ومن خلال بحثي القصير تبين لي أن الكثير من الجامعات والكليات في الوطن العربي تشتكي من أولائك المدخنين الذين ينتشرون في جنبات الجامعة ويرشفون من السم القاتل والموت البطيء.
وعلى ما يبدو أن هذه الظاهرة أقل انتشارا في جامعتنا (جامعة السلطان قابوس) ، وهذا شيء محمود ولكن السعي للقضاء على هذه الظاهرة أعتبرها خطوة مهمة للحد من انتشارها.

- علينا أن ننصح المدخنين الذين نعرفهم ، على الأقل أن لا يدخنوا في الحرم الجامعي.
- على الجميع من الطلاب والموظفين التعاون ونشر الوعي لجعل جامعة السلطان قابوس خالية تماما من التدخين.
- على المسؤولين تشجيع الطلاب المدخنين لترك هذه العادة ، والتعامل معهم بالحكمة ومراعاة الجانب النفسي.
- على المسؤولين أن يدركوا مدى خطورة هذه العادة في نقصان معدل الطالب ، فحينما يدخل المدخن قاعة التدريس ما من شك أن من يجلس حوله يتأثر ويتأذى بالدخان ولا يستطيع التركيز مع الشرح.
- منع التدخين في الأماكن العامة والتي يرتاد إليها الجميع من طلبة وموظفين.
(تحديث: تم إعلان بدء تفعيل قرار منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة بما فيها الجامعات والكليات. المصدر جريدة الوطن)
شكر وعرفان: أشكر أخي مروان اليحيائي على تعاونه معي والتقاطه صورا من الحرم الجامعي، كما أشكر الأخت رقية العبري التي اقترحت لي الكتابة حول هذا الموضوع ، أسأل الله أن أكون قد وفقت في ذلك.








الموضوع في غاية الاهمية أشكرك أبو عمر
بداية أحب أن أوجه تحية حارة لك أخي العزيز على طرحك لهذا الموضوع
وطريقة المعالجة المختلفة له
والتي اظن لو اسهبت قليلا في وصف مدى سوءها لكان أفضل
على كل حال
هذه العادة متفشية كثيرا في مجتمعاتنا العربية
وكما سمعت من بعض الأخوة وكما قرات في احد المواقع العمانية
ان الكلية الوحيدة التي يسمه فيها التدخين في الجامعة هي كلية الآداب ، والله العالم من صحة هذا الكلام ، فلنفرض انه صحيحا ، لماذا لا تقوم الكلية بمنعه ؟؟ هل هناك سبب يبرر فتح مجال التدخين في ساحة الكلية ؟؟؟
ام ان هذا من بابة الحرية الشخصية ؟؟؟
إن كان من باب الحرية الشخصية ، أليس في هذا انتهاك لحريات الطلاب الآخرين الذين لا يدخنون ؟؟؟
هناك مثل يقول :”ان حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين”
أتوقع أن للإدارة دور كبير في القضاء على هذه الظاهرة السلبية
نتمنى فعلا يوم من الأيام نمر بجوار المقهى بدون أن نشم هذه الراحة العفنة ..
شكرا مجددا لك اخي الكريم أبو عمر
صحيح يا ابو عمر، هؤلاء الاشخاص ما عندهم ذوق او حاجة تسمى احترام، واقفين في النصف والذي يمر يعطروه بعطورهم. اتمنى فعلا من العميد وادارة الكلية تشوف حل لهولاء فاقدي الذوق
صدقت اخووووووي .. الي يمر يمهم يختنق واهمه مب هاااامهم شي .. صج ناااس ماعندها ذوووق .. المدخن بهالحركة مب قاعد يضر رووحه و بس قاعد يضرر غيررره .. مااقووووول الا الله يهدييييهم .. زييين لوو يدفعوونهم غرامه خخخخخ .. ثانكس اخووي ع الطرح
السلام عليكم
درست أيضا في قسم الإعلام, وأعددت تحقيقا (بالفيديو) عن التدخين في الآداب
ذهبت لإدارة الكلية, ووجهت لهم سؤالا محددا لما لا تقوم الإدارة باتخاذ قرار منع التدخين؟
فقالوا الموضوع لا يعنينا , وإنما يعني جماعة الخدمة الاجتماعية أو شيء من هذا القبيل
سألت الجماعة, عن دورهم في مكافحة التدخين, فقالوا خلال اليوم العالمي لمكافحة التدخين
المؤسف أن كلية الآداب معروفة بشبابها المدخن!!
اشكرك اخي الكريم على طرحك الموضوع المهم
ونتمنى ان نرى جميع الجامعات بلا تدخين
و ما يغيظني اكثر أن المكان الذي يدخنون فيه يضج بحركة المارة كونه على المدخل الشرقي للكلية و على عتبة باب المقهى!!
حقا،، إذا كان قولهم ان ذلك حرية شخصية، فأين موقفهم من الحريات الشخصية التي يمتلكها الآخرين؟!
و كيف تعول إدارة الكلية مسؤولية القضاء على مشكلة عويصة كهذه على جماعة طلابية؟
إلى متى سنعيش هذا الاستهتار؟!
خيسونا الله يلعن ابليسهم
للأسف انهم حتى مايعملوا حساب انو في ناس عندها أمراض ف الجهاز التنفسي، وما يعملو حساب انه من الممكن أن يكون في ناس صايميين، ع الاقل يروحو مكان بعيد عن اماكن التجمعات ويدخنو لحد م يشبعون وبعدين يرجعو الكلية.
وين حقوق الانسان ؟؟