فيس بوك تويتر، كيف نستفيد منهما؟

Monday 7 June 2010

قبل أن أكتب هذه التدوينة أود أن أخبرك بأني أول المعترضين عليها!! لأني ضد تقييد شيء غير مقيد، وتحديد منهج لأمر يمكن أن تبدع فيه بلا حدود وتستخدمه بأي طريقة شئت. وحديثي حول فيس بوك وتويتر، فهناك من يستخدم فيس بوك وتويتر لمشاركة أفكاره وآراءه، والآخر صوره وأفلامه، ومنهم ما يجول في خاطره، ومنهم من يفرغ غضبه وأحزانه، والبعض يكتفي بكتابة عبارات من قبيل صباح الخير ومساءكم حب.

طيب وما مشكلتك يا عبدالعزيز؟ لحظة، لم أقل أبدا أن هناك مشكلة، رجاء إقرأ السطور الماضية وفتش عن كلمة مشكلة! هل وجدتها؟ :)

ما أود الحديث عنه هو هذا التنوع في التعامل مع فيس بوك وتويتر وهذا ينطبق أيضا على الشبكات الاجتماعية الأخرى، هذا التنوع الجميل -برأيي- أعطى هذه الشبكات قوتها، فأنت تدخل إلى فيس بوك وتويتر لتقرأ مزيجا من المشاركات منها الجادة وبعضها الهزيلة، منها ما يتحدث عن السياسة والآخر عن أخبار شخصية بحتة، ومنها بلغة واضحة تميل إلى الفصاحة، والأخرى باللغة المحلية. وهذا لا نجده في الوسائل الإعلامية الأخرى مثل الصحف، وهو لا يعد نقصا للصحف فلكل وسيلة ميزاتها وهويتها. ولكن هذه هي قوة الشبكات الاجتماعية على الإنترنت.

غير أني أحث الجميع لنشر المعرفة أكثر عبر هذه الشبكات، فحينما تتصفح شبكة الإنترنت قد تمر على مواضيع مهمة ومثيرة، فسيكون أمرا رائعا لو نسخت رابط ذلك الموضوع أو الفيديو أو حتى الصورة وأدرجتها في صفحتك على فيس بوك أو تويتر.

  • هل كنت تقرأ كتابا أو مجلة أو تستمع إلى شريط؟ هل قرأت عبارات أثرت عليك؟ شاركنا بها وتذكر أن تخبرنا بالمصدر.
  • هل تتعلم لغة أجنبية وأعجبت ببعض المفردات والجمل؟ شاركنا بها وحبذا لو تخبرنا كيف يتم نطقها خاصة إن كانت بالصينية :)
  • هل ذهبت لمتجر ووجدت أسعاره مناسبة أو أن تعامله رائع؟ ما رأيك لو تخبرنا باسمه؟ هذا ينطبق على المطاعم، الفنادق، المكتبات …الخ.

يمكنك أن تفعل ما تشاء وتسخِّر فيس بوك وتويتر وغيرها من الشبكات الاجتماعية لنشر المعرفة بإسلوب يميل إلى الترفيه. بهذه الطريقة أنت تساهم في بناء حضارة، فالحضارة تنطلق من المعرفة..

أضف تعليقك

6 تعليقات

  1. ايوب says:

    شكرا اخ عبد العزيز على طرحك لهاته الأفكار الرائعة
    و نأمل من جميع ميتخدمي الشبكات الإجتماعية أن يعملو بها …..
    كانت هاته أول زيارة لي لمدونتك و لن تكون الأخيرة بإذن الله
    و السلام عليكمم

    • عبدالعزيز المقبالي says:

      شكرا أيوب،
      يشرفني معرفة آراءك وأفكارك.

  2. نعيم says:

    تحديثات بعض الاشخاص على تويتر كانت اكبر حافز لي للاستمرار والنهوض في أوقات صعبة للغاية

    هناك من يسخر تحديثاته لاعطاء جرعة من الامل للاخرين
    هناك من يشارك معلومات قيمة ويمنحها على طبق من ذهب
    وهناك من يستعمله ليقول للاخرين: أنا هنا

  3. عبدالعزيز طرح رائع جدا

    أود إضافة نقطة لم تتطرق إليها وتدخل ضمن مستخدمي الفيس بوك،،، هناك فئة كبيرة جدا تسعى من خلال وجودها في فيس بوك إلى الترويج لمنتج ما أو موقع ما،،، أو حتى فكرة ما،،وخلف هذا الترويج إما شركة أو أفراد أو مؤسسات حكومية،،،فالمتطلع للإعلانات التي تظهر في جهة اليسار أو اليمين توضع هذا الكم الهائل من المروجين،،،وحقيقة لا غرابة في ذلك فهو شريان حياة الموقع، وفرصة لا تفوت للإعلان ^^

    بالتوفيق حبيبي أبو عمر ^^

  4. نجيب says:

    هلا عبدالعزيز
    الفيسـ بوكـ هو سوق إعلاني كبير, وأرى ان استخدامنا له, انما هو لملئ النقص الذي نود ملئه, ولكن دون توافر المكان الملائم مثل الصحف والتلفاز, فوجدنا الفيس بوك, وطلبنا من أخواننا القدوم اليه,ووجدت الشركات الكبيرة المكان الملائم لعرض منتجاتها, عذرا لكوني ساخر, ولكنها وجهة نظري.

  5. أهلا صديقي..
    ربما لا أود الرد والتعليق عبى هذه التدوينة ليس لأني معارض عليها، ولكن لأدع المجال لمن هم أهل لها ..
    شكرا لك ,, وسأكون موجودأ بالقرب من هذه المدونة الجميلة

أضف تعليقا

*