عبدالعزيز المقبالي، بحثت في نفسي كثيرا، وجدتني عاشقا للجمال، ومهووسا بالتكنلوجيا، وأحب مساعدة العلامات التجارية لتحقيق تجربة تسويقية ثرية.

Menu & Search

ملحوظة المدرب فواز، وسوالف أخرى!

12 أغسطس 2016

على الشبح (الكابتن ماجد) أن يتذكر الملحوظة الأولى في الصفحة العاشرة من رسالة المدرب فواز كي ينتصر على الفريق الألماني وخصمه المباشر شنايدر. كانت الملحوظة الأولى بليغة ومهمة، كيف لا وهي تصدر من مدرب له تجربته العميقة في الملاعب الرياضية، المدرب الأب والصديق للشبح.

في الصفحة العاشرة من الرسالة كتب فواز:

بني كرة القدم تعني مزيدا من المرح في حياة اللاعب، هذه أهم نتيجة وصلت إليها بعد تجربتي في الملاعب، لن تفعل شيئا إن صارت الكرة عبئا عليك، لا تسمح لنتيجة المبارة أن تشغل تفكيرك.

بالنسبة لي جاءت هذه الملحوظة في وقتها، وسرعان ما أعدت صياغتها بطريقتي ولصقها أمامي بينما كنت منهمكا في إنهاء المشاريع التي علي إنجازها عاجلا:

مزيدا من المرح .. لن تفعل شيئا إن صار العمل عبئا عليك!

كان التحدي كبيرا، فمفاجآت المشاكل التقنية لا تنتهي وتعجل من المشيب. إن لم أجعل العمل مسليا وممتعا فحتما سيقتحمني اليأس وأرغب بالتوقف أو التخلص من العمل سريعا.

غير أني كحال الشبح، تذكرت تلك الملحوظة الرائعة وتعاملت مع التحديات بروح ملؤها التحدي والمتعة والسعادة، بل وكافأت نفسي -وزوجتي- برحلة عمل وترفيه إلى جبال سريلانكا الوادعة بالجمال والهدوء.

أود حقا أن أرسل رسالة للمدرب فواز شاكرا له هذه النصيحة ومؤكدا له بأنها تعمل بنجاح! إنها لا تقتصر على الكرة والعمل فقط، بل على كل تحدٍ تود خوضه، ومهارة ترغب في اكتسابها.

مزيدا من المرح، نصيحة المدرب فواز، عبدالعزيز المقبالي

مشروع مهم، وعودة للفيسبوك وانستجرام!

المدة الماضية عملت على إنجاز مشروع مهم، وربما يكون أهم مشروع في ٢٠١٦، سأعلمكم عنه فور جاهزيته للعرض، سيكون من المثير مشاركتكم بعض التفاصيل 🙂

أيضا بدء من هذه التدوينة سأبدأ النشر والتفاعل مجددا في حسابي على فيسبوك وانستجرام بعد توقف تجاوز السنة، كما أبدأ تفاعل مستمر بإذن الله على سناب شات. التوقف كانت له أسبابه وفوائده الكثيرة، والتي بلا شك سأخصص لها مقالة منفصلة، خاصة وأني ألغيت مؤخرا حسابي في الواتس آب!

لمن يرغب في التواصل والإضافة، اسم المستخدم في حساباتي على تويتر وفيسبوك وانستجرام وسناب شات: moqbali

تفاعل غير متوقع!

هوس الكتابة قديم، لكني أعترف بأني غير واثق من كوني قادرا على الكتابة، ذلك لأن شعورا بالجهل يزداد كل يوم لدي! حسنا، يبدو بأن هذا -وحسب نصيحة الأصدقاء- غير مبرر لعدم مشاركة أي شيء، ولذلك قررت الكتابة، فنشرت: “عندما تنافس آبل نفسها!“، “جرب العزلة!“، “حاجات أم رغبات؟“، “التصميم بين الوظيفة والجمال“.

بصراحة، لم أكن أتوقع كل ذلك التفاعل، سواء بعدد المشاهدات، أو التعليقات، أو الردود في تويتر والخاص وعلى الواتس آب. والأكثر مفاجأة هو تفاعل مواقع أتابعها مثل آي-فون إسلام (وإدراج موقعي ضمن تطبيق زامن)، وعالم التقنية، وعالم آبل، وجزالة، ونشرة هدهد، وترحيبهم لي بالكتابة هناك.

هذا التفاعل أخافني! إنه يشعرني بالمسؤولية، وأخشى أن يغتر آخرون بي ويقدرونني أكثر مما أستحق، كما أخشى أن تصبح هذه المدونة البسيطة نخبوية!

بعد تفكير، وبتشجيع المقربين قررت الاستمرار، ليس لأن لدي شيء أريد أن أقوله بل لأني بت مقتنعا بأن مشاركة القليل من الجنون والأفكار والهلوسات لن يضر. سأفعل ذلك من الآن فصاعدا وأرجوك عزيزي القارئ أن تكون حاضرا بكامل قواك العقلية قبل أن تقرأ لي.

إنني حينما أكتب، فإنما أكتب لتلك الأرواح الجميلة التي أحببتها سواء كانت حاضرة بقربي، أو محلقة هناك، إلى حيث لا أشعر إلا بنورها.


ليصلك جديدي اشترك في قائمتي البريدية العفوية 🙂

2 مناقشات إلى post

  1. يقول اراميا:

    استمر !! … اعجبني مقالك !

    كل التوفيق لك

  2. يقول عبدالله الراشدي:

    مقالك أعجبني صديقي
    دخلت هنا بعد أن أوحشتني الأماكن.. بين كرٍ وفر..
    وفقك الله..

لديك تعليق؟ فكرة؟ إضافة؟ هيا شاركنا

اكتب ما تريد البحث عنه ثم اضغط على زر الإدخال enter